10 مليارات دولار استثمارات اليمنيين بالخارج و5 مليار دولار تحويلاتهم للبلاد   مقتل ما لا يقل عن عشرة إرهابيين في هجوم جوي على سيارتهم بالبيضاء   القدس العربي : اليمن بين مطرقة ‘القاعدة’ وسندان الحوثيين   الأمم المتحدة: تراجع عدد النازحين اليمنيين إلى 306 آلاف   تعزيز شرطة حضرموت بـ 110 فرد   العلماء يكتشفون كوكبا توأم للأرض قابل للحياة   وزير الكهرباء يوجه بتوفير سبعة ميجا بصورة عاجلة لمحافظة البيضاء   الروائي العالمي صاحب "مائة عام من العزلة".. الصحفي الذي عشقته الرواية   وزير التعليم الفني : قررنا تحويل المعاهد الفنية إلى مؤسسات إنتاجيةخطباء المساجد يؤكدون اهمية ارساء دعائم الأمن والسلام في كل المحافظات   
همدان العليي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed
word Feed  
همدان العليي
الفساد سُنّة كونيّة وليس شمالي الهوى..!
يجب أن يتصالح المتخاصمون في صنعاء..!
الحوثية وضررها على الهاشميين في اليمن!!
الشعب يريد محاكمة تجار الموت..!
الأخ رئيس الجمهورية.. إلى متى؟
صرخة الحوثي في وجوه اليمنيين..!
عن واحدية ثورتي سبتمبر وأكتوبر.. حقائق تاريخية
كي لا يتحول أهلنا في الجنوب من مظلومين إلى ظلمة
فخامة الرئيس.. الشعوب تحترم القادة الشجعان
التبرع بالدم.. أجر وعافية..!

بحث

  
جدلية الشيخ والدولة في اليمن
بقلم/ همدان العليي
نشر منذ: سنة و 10 أشهر و 13 يوماً
الإثنين 04 يونيو-حزيران 2012 06:31 م

أيقن الحزب الاشتراكي اليمني عندما حكم ما كان يُسمى باليمن الجنوبي سابقاً، بأن القبيلة تعتبر حجر عثرة أمام دولة المؤسسات والقانون، ومن أجل ذلك اتخذ بعض الإجراءات التي هدف من ورائها إلى إلغاء دور القبيلة في التأثير على أسلوب الحكم. فقمع القبائل وألغى الألقاب من الأسماء ولهذا يقال علي ناصر محمد، سالم صالح، عبدالفتاح اسماعيل، ياسين سعيد نعمان دون ذكر الألقاب... بالإضافة إلى تغيير أسماء المحافظات في الأوراق الرسمية والتعاملات، فسميت محافظة عدن على سبيل المثال بالمحافظة الأولى، ومحافظة حضــــرموت بالمحــــافظة الخامسة وهكذا..وبالرغم أن الهدف كان نبيلاً، لكن الحزب أفرط في استخدام القوة، معتقداً بأنه قادر على اجتثاث موروث ورثه اليمنيون منذ قرون وذلك خلال سنوات بسيطة وهذا ما نفاه الواقع بعد سنوات من حكم الحزب عند اندلاع أحداث يناير 1986م، حين استعان المتخاصمون في السلطة بالقبائل وكان القتل وفق الانتماء القبلي والجغرافي.كذلك-تقريباً- حدث فيما كان يسمى سابقاً باليمن الشمالي في فترة حكم الرئيس الراحل إبراهيم الحمدي تحديداً.كان الحمدي- رحمه الله- يرى ما يراه الحزب الاشتراكي في الجنوب، فالقبيلة حجرة عثرة أمام التطور ودولة المؤسسات، وبناء على ذلك قام بتطبيق بعض الإجراءات التي هدف من خلالها إلى تقليل دور القبيلة ممثلة بالمشايخ. وما يشير إلى ذلك، مقولته المشهورة التي خاطب بها المشايخ حين طلب منهم العودة إلى مناطقهم في إشارة إلى رغبته في الحد من تدخلاتهم في أمور الحكم بالعاصمة. ولكنه أيضاً اعتقد بأن مهمة إلغاء القبيلة سهلة، وقلل من خطورة اللوبي القبلي في اليمن، وكانت النهاية أنه اغتيل في 11 أكتوبر 1977م.بالنسبة للرئيس السابق علي عبد الله صالح، فقد استفاد من تجارب من سبقوه، واعتقد أنه من الخطأ التعامل مع القبيلة كنِدّ في المرحلة الحالية، فالقبيلة كما تشير الدراسات واثبتت الأحداث، قَدرَا تاريخياً، ولا يمكن التخلص من هذا الإرث وتأثيراته ببساطة حتى لو اُستخدمت القوة.ولذا فضّل الرئيس اليمني السابق استخدام سياسة الاحتواء كما أسماها الكاتب محمد زين في كتابه “انفصال يشعل حرباً” فكانت سياسة احتواء القبائل نقيض سياسة المواجهة التي استخدمها الحزب الاشتراكي والرئيس الحمدي رحمه الله.عمل صالح على ملاطفة القبائل ودعمها، وهذه السياسة صنعت استقرارا لم يكن متوقعا استمر لأكثر من عقدين، ولكن الحقيقة أن هذا الدعم تعدى الدعم التنموي الذي يجب أن يكون، فبدلاً من أن يدعم القبيلة بالمدرسة والمستوصف والطريق؛ دعمها بالسلاح، وإن لم يكن، فبالمال الذي يوجِد السلاح، وعزز نفوذ القبيلة سياسيا بجانب النفوذ الاجتماعي، فأشركها في العمل الحزبي وسمح بدخول مشايخ القبائل المجلس التشريعي، زد على ذلك توزيع المناصب الحساسة للمشايخ وأولادهم، بعيدا عن التوصيف الوظيفي والكفاءة.هذه الأخطاء وغيرها رافقت هذه السياسة، فتراكمت وتفاعلت مع بعض المعطيات المحلية والدولية، حتى أنتجت أزمات سياسية متلاحقة إلى أن خرج اليمنيون إلى الساحات والميادين مطالبين بتغيير النظام برمته في فبراير 2011م.كانت ثورة التغيير بمثابة نقطة تحول في تاريخ المجتمع اليمني الذي عاش جزءاً كبيراً منه مقدساً للقبيلة وخاضعاً لما يراه ويقرره مشايخها.. وها هو اليوم قد بدأ يتعافى من هذا الداء الذي لازمه لفترات طويلة.. فثمة رغبة شعبية جامحة – يقودها الشباب- لرفض وصاية القبيلة وتدخل المشايخ في صناعة القرار السياسي والإداري..! ظل الشعب اليمني يكظم غيظه كثيراً أمام التدخلات السافرة لجزء كبير من المشايخ- وليس كلهم- في القرارات الإدارية والسياسية للدولة وصولاً إلى ابتزاز الحكومات وفرض الأشخاص المحسوبة عليهم والرؤى الخاصة بهم التي تخدم مصالحهم في المجتمع. لكن الحال اليوم قد تغير.. قبل أسابيع قليلة أرسل أحد أبناء المرحوم عبدالله بن حسين الأحمر توصية إلى رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني الأستاذ محمد باسندوة بخصوص أحد المشاريع التنموية، وما إن ظهرت هذه التوصية للناس، ضجت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بالاحتجاج ورفض الشباب -في الساحات وخارجها- هذا التدخل رغم أن هذا الشيخ محسوب على ثورة التغيير وأحد أوائل المنضمين إليها..! كذلك عندما حاول مجموعة كبيرة من مشايخ اليمن المساس بشخصية رئيس الوزراء وإرهابه، كشّر الشباب عن أنيابهم حرصاً على استقلالية الحكومة وعدم انصياعها وانقيادها للوبي الترهيب المشيخي الذي يحاول استعادة مكانته وسلطته التي ظل يمارسها منذ سنوات طويلة في اليمن. القبيلة مكون من مكونات المجتمع اليمني هذا أمر لا شك فيه، ولكن المشكلة تتمثل في استخدام القبيلة اليمنية بشكل سلبي يضر العملية التنموية في اليمن والهدف تحقيق مصالح شخصيات معدودة في تلك القبائل. تأسيساً على ما سبق، يجب أن يفهم مشايخ اليمن بأن المزاج الشعبي اليمني قد تغير، وما كان ممكناً بالأمس، من الصعب قبوله اليوم..
تعليقات:
1)
العنوان: القبائل ظلمه
الاسم: شهم
حقيقة القبليه هي سبب مشاكل اليمن كلها لان القبليه تري القبيلي يغتقد انك اذا كنت نظيف انت مش رجال وايضا تلاقيه حافي وجاهل ومتخلف ويعتقد انه افضل الناس وطبقية مقيته في اليمن السارق رجال مفحوس والقاتل غدرا سمخ وقاطع الطريق كبيرالقوم والسكران شهم والشيخ شغلته داخل القبيله الاحراش بين اثنين وياخذ منهم عدالات بالملايين وتلاقي الشيخ يسرق حتي حق الشئون الاجتماعيه ويلبس مرته مقطع عشان يستلم معاش حاله اجتماعيه مخصصه للمساكين ماعرف لهم الا الامام وفشل كل من جاء بعده يدخل يصلي ومابين الاذان والاقامه يدبر المكايد ويشتغل بالنميمه من الصف الاول في المسجد وصدق الله الاعراب اشد كفرا ونفاقا فهم الاعراب
الإثنين 04/يونيو-حزيران/2012 10:38 مساءً
2) الاسم: alfatotalfatot
العنوان: لا للقبيله والمشيخه
القبيله قديمه جاهليه لا نريدها ابدا
الخميس 07/يونيو-حزيران/2012 12:15 صباحاً
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع أنصار الثورة الشبابية الشعبية السلمية نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الخليج
اليمن واستحقاقات المستقبل
الخليج
مقالات
عباس الضالعي
الرعب الذي صنعه الزعيم
عباس الضالعي
نصر طه مصطفى
ما بعد الحكم على مبارك
نصر طه مصطفى
نسيم حمود
أجندة إيران والنظام في تقرير "الشارع "عن اللجنة الخاصة
نسيم حمود
د/عبدالله الحاضري
اليمنيون جائعون وسط بُحيرةٍ من البترول!
د/عبدالله الحاضري
اللواء الركن/ محمد علي محسن
ثمرة الحرية
اللواء الركن/ محمد علي محسن
العميد الركن / الخضر الحسني
من يعرقلُ مهمّة إجتثاثِ (القاعدة) في اليمن؟
العميد الركن / الخضر الحسني
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة ©2014 أنصار الثورة الشبابية الشعبية السلمية
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية